السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنك الكثير من المظاهر التي دخلت على مجتمعنا ..منها الألعاب الناريه وإطلاق النار والتفحيط والتي لا تمت لمعنى الفرح بصله وهم يقولون مبررين هذا السلوك أنه نوع من أنواع التعبير عن الفرح والبهجه هذا من ناحيه
ومن ناحية أخرى مكان الإحتفال في الساحات العامه أو الشارع في المناسبات هو قصور في بعض الحسينيات الموجوده من ناحية الحجم والتكييف..... ليصبح الإحتفال خارجها أفضل
أختي العزيزه من وجهة نظري أن الجريمة هي وليدة ظروف بيئية وتربوية مختلفة ومنها اصدقاء السوء , عدم مراقبة الأهل , الحرمان , عقدة النقص , حب التملك ,الشعور بالحرية المطلقة .. وما الى ذلك
فنلاحظ أختي أن الاسباب كلها أمراض إما اجتماعية أو نفسية تعود على الشخص نفسه وكما نعرفي أختي بأن الجرح ان لم يعالج بعلاجه الصحيح وفي الوقت الصحيح يتحول الى مرض خبيث وهكذا النفسية الفردية او الاجتماعية فمشكلات المجتمع تتحول الى سمات له إن لم تعالج .
فالمجتمع هو المسؤول الاول والاخير
والحل يبدأ من المجتمع وينتهي اليه
أختي وكما أسلفت لك
موضوعك أكبر بكثير من هذه الاسطر ولكن للإيجاز
وللأسف الشديد فالجرائم في ازدياد وان الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اشكرك اختي نور على هذه الطرح المتميز
مواقع النشر (المفضلة)